محمد بن جرير الطبري
537
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
18732 - حدثني المثني قال ، حدثنا الحماني قال ، حدثنا شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، مثله . 18733 - حدثني المثني قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ، مثله . 18734 - . . . . قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال ، أخبرنا أبو حفص ، عن ليث ، عن مجاهد ، مثله ، إلا أنه قال : للرحمة خلقهم . 18735 - حدثني محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( ولذلك خلقهم ) ، قال : للرحمة خلقهم . 18736 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو معاوية ، عمن ذكره عن ثابت ، عن الضحاك : ( ولذلك خلقهم ) ، قال : للرحمة . 18737 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال ، أخبرني الحكم بن أبان ، عن عكرمة : ( ولذلك خلقهم ) ، قال : أهل الحقّ ومن اتبعه لرحمته . 18738 - حدثني سعد بن عبد الله قال ، حدثنا حفص بن عمر قال ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك ) ، قال : للرحمة خلقهم ولم يخلقهم للعذاب . * * * قال أبو جعفر : وأولى القولين في ذلك بالصواب ، قولُ من قال : وللاختلاف بالشقاء والسعادة خلقهم ، لأن الله جل ذكره ذكر صنفين من خلقه : أحدهما أهل اختلاف وباطل ، والآخر أهل حق ، ثم عقَّب ذلك بقوله : ( ولذلك خلقهم ) ، فعمّ بقوله : ( ولذلك خلقهم ) ، صفة الصنفين ، فأخبر عن كل فريق منهما أنه ميَسَّر لما خلق له . * * *